بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي
7
التوسل إلى الترسل ( فارسى )
زمرهء انبياء « 1 » دولت و طبقهء ارباب اقبال را سرورى على الاطلاق و پيشوايى باستحقاق چون مجلس عالى خداوندى صدرى اجلى كبيرى عالمى عادلى مؤيدى مظفرى منصورى بهاء الدّولة و الدينى مجد الاسلام و المسلمينى اختيار سلطان سلاطينى « 2 » قوام الملتى نظام الملكى ملك اكابر العرب و العجمى صدر الصدور « 3 » الشرق و الغربى لا زال عاليا و على الكرام واليا نيست و نبوده است . ( شعر ) يقر له بالفضل من لا يوده * و يقضى له بالسعد من لا ينجم مقبلى كه بر جويبار رحمت از دوحهء « 4 » دولت هيچ شاخى برومندتر از وى بالا نكشيده است ، و در بوستان جلالت از نسيم سعادت هيچ گلى زيباتر از وى نقاب غنچه نگشاده است ، و حقيقت آنست كه در هيچ عهد چنو بزرگوارى دست بآستين كفايت بيرون نكرده است ، و به هيچ دور چنو كارگزارى « 5 » پاى بر دشت « 6 » نيابت ننهاده است ، كسوت دولت بفضايل شمايل او معلم است ، و ذات پاكش خلاصهء ( سزاى اعلم « 7 » ) است . صدرى كه اگر صدور گذشته را در اين ايام نشورى حاصل آيد ، و منشور نهاد هريك توقيع بقا يابد ، و بوسايل « 8 » الطاف يزدانى بوسايد « 9 » تمكين و كامرانى استناد كند ، بوقت مبارات « 10 » اصحاب مناصب و مجازات « 11 » ارباب مناقب ، صاحب عباد در حلقهء عباد او نشيند ، و آصف در صف خول « 12 » و خدم او ايستد ، و نظام « 13 » انتظام در سلك حاشيهء او يابد . آن صاحبى كه باشد در خشك سال آز * از فيض جود دستش غصن امل رطيب
--> ( 1 ) ظ ، ابناء . ( 2 ) ظ ، السلاطينى . ( 3 ) ظ ، صدور . ( 4 ) ش ، درخت تناور . ( 5 ) ظ ، كارگذارى . ( 6 ) ظ ، دست . ( 7 ) ظ ، سران عالم . ( 8 ) ظ ، واو بوسايل . ( 9 ) ش ، جمع وسادة بتثليث و او بمعنى مخده و پشتى و تكيهگاه . ( 10 ) ش ، همسرى و رقابت . ( 11 ) ظ ، مجارات ( بمعنى همتك و همتاز شدن ) . ( 12 ) ش ، بر وزن عمل بمعنى بندگان و حواشى . ( 13 ) ش ، مراد خواجه نظام الملك است .